أتفق مع بعض ما ورد في مقال الدكتور صالح عبدالرحمن المانع: «دروس من الأزمة الأوكرانية»، وسأركز في هذا التعقيب الموجز على ضرورة الابتعاد عن منطق القوة وفرض الإرادة في النزاعات الدولية، باعتبار ذلك مبدأ دولياً ضرورياً وأساساً للعلاقات الدولية في القرن الحادي والعشرين، حيث لم نعد في زمن يمكن الاحتكام فيه إلى القوة وحدها، أو استعراضها لترهيب المنافسين أو المختلفين في الرؤية والمصالح من الأطراف الدولية الأخرى. ولعل أهم الدروس التي يمكن استخلاصها من هذه الأزمة ومن ضم شبه جزيرة القرم هو أن النظام السياسي الدولي يمر الآن بحالة استقطاب جديدة تعيد إلى الأذهان أجواء الحرب الباردة بين الشرق والغرب، وهذا طبعاً لا يفيد العالم اليوم، بل يضره ويدخله في دوامة صراعات غير ضرورية، وغير مجدية من الأساس. خالد سليم - عمان