ضمن هذا التعقيب الموجز على مقال الكاتب حلمي شعراوي: «السودان.. صعوبات ديمقراطية» سأكتفي بالإشارة إلى أنه على رغم أهمية الديمقراطية، إلا أنها ليست هي أولى الأولويات بالنسبة للمواطن السوداني اليوم، بل إن الجميع يريد ترسيخ السلام الداخلي والاستقرار أولاً وقبل كل شيء، وذلك من خلال حل النزاعات في بؤر التوتر بجنوب وغرب البلاد، وبعد هذا يكون لكل حادث آخر حديث. وعندما تحل مشكلات دارفور والمشكلة في الجنوب الغربي يستطيع السودانيون بعد ذلك التوافق على أية تغييرات بهدف التوافق على أسس النظام السياسي. آدم عثمان - الكويت