قرأت مقال الكاتب أحمد المنصوري: «مستقبل التكنولوجيا.. الواقع والخيال» وأتفق مع كثير مما جاء فيه وخاصة دعوته إلى ضرورة التركيز العربي على التقنيات الحديثة وتحفيز كافة أشكال الإبداع العربي فيها. والحقيقة أن هذا مطلب ضروري علمياً واقتصادياً وتنموياً بالنسبة للوطن العربي، حيث إن العمل على تطوير البنيات التحتية التعليمية والعلمية في الدول العربية من شأنه جسر الفجوة التقنية بيننا وبين الدول المتقدمة في الغرب والشرق التي قطعت خطوات واسعة في المجالات الصناعية والعملية. والنهوض بالقطاع التكنولوجي العربي يقتضي المزيد من الاشتغال على توفير شروط البحث العلمي وتطوير المناهج التعليمية في المدارس، وأيضاً لابد من تحفيز الباحثين والمبدعين العرب، والاستفادة من تجارب الدول المتقدمة في هذا المجال. ولو لاحظنا العدد الكبير من العلماء والمبدعين العرب الذين يعيشون في الغرب سنعرف أن الوطن العربي يستطيع كسب رهان بناء مجتمع المعرفة والتقنية، ولا ينقص بعض الدول العربية في هذا المجال الكثير للحاق بركب الدول الصناعية المتقدمة. متوكل بوزيان - أبوظبي