قرأت يوم أمس مقال عالم الاقتصاد الأميركي الشهير، الحائز على جائزة نوبل عام 2001، ما أقلقني حقيقة، أنه في هذا المقال بدا كما لو كان عدواً لحرية التجارة. وأود أن أقول له، ما الذي حقق الطفرة الأميركية خلال سنوات كلينتون؟ بالطبع حرية التجارة، ومن المستفيد الأول من ثمار العولمة تجارياً ومالياً، بالتأكيد الولايات المتحدة، واقتصادها العملاق القائم على الإنتاج الضخم، ومعدلات الاستهلاك العالية التي تحرك الأسواق وتدفع وبرأسمالية جديدة وقودها جميع المستهلكين في كافة أنحاء العالم. التطور الاقتصادي هو النتاج الحقيقي لحرية التجارة، ففنون الإنتاج والتوزيع وتقنيات التسويق ما كانت لتنتقل إلى دول العالم النامي لولا تحرير التجارة وانتقال المستثمرين ورؤوس الأموال بحرية من مكان إلى مكان. إن التخويف من حرية التجارة ينطوي على مغالطات فجة، والأفضل أن نرجح تحرير التجارة، والتحفظ فقط على بعض المشكلات التي تصاحبها، والتي تتصدرها حماية الإنتاج المحلي والحفاظ على الصناعات الوطنية. رمزي فتحي تعقيباً على د.