يوم الاثنين الماضي، وتحت عنوان «المالكي.. من الطائفي؟»، قرأت مقال عائشة المري، وفيه تطرقت إلي التطورات الأخيرة في العراق والتصريحات العدائية الصادرة من بغداد في حق اثنين من دول مجلس التعاون الخليجي. المالكي يلعب ولا يزال دوراً في مشكلات العراق، فهو يثير النعرات المذهبية في صفوف العراقيين، واستبعد المكون السُني، ولم يسع إلى أية مصالحة بين أطياف الشعب العراقي، بل للأسف ينتهج سياسات تصب الزيت على نار التوترات الطائفية. من الضروري أن يدرك العراقيون أن سياسات المالكي تعيدهم إلى الوراء، بل تجعل بعضهم يترحمون علي زمن صدام. سمير عادل