أعجبني مقال «الإمارات وضربة البداية»، لكاتبه الدكتور إبراهيم البحراوي، والذي يرى فيه أن ضربة البداية لمكافحة الإرهاب باسم الدين يتعين أن تكون في ساحة العقل أولا، لذلك قامت دولة الإمارات العربية المتحدة بتوجيه الضربة الأولى لمنابع الإرهاب في ساحتين طالما اعتاد أن يرتع فيهما، الأولى ساحة العقل والثانية ساحة الحرمان الاقتصادي. فقد أطلقت المنتدى العالمي لتعزيز السلم في المجتمعات المسلمة بمشاركة أزيد من 250 مفكراً وعالماً بارزاً من مختلف بلاد المسلمين، وهي لعمري ضربة سباقة في ساحة العقل، إذ من شأنها أن تؤسس لعمل منظم ومتصل ينطلق من الإيمان بسماحة الإسلام والانتصار لجوهره. وهنا أؤكد مع الكاتب على أهمية الأخذ برؤية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والتي قال فيها إن أمام علماء المسلمين تحديات كبيرة واستثنائية في مواجهة دعاة الفتن، وإن المسؤولية كبيرة وعظيمة نتشارك فيها جميعاً من أجل سيادة روح الإخاء والمحبة في كثير من بؤر التوتر قبل أن تنتشر وتستفحل لغة الكراهية والعنف. هشام عبدالله -أبوظبي