قرأتُ مقال الكاتب غازي العريضي: «سوريا.. والحرب المفتوحة»، وأعتقد أن نهاية المأساة السورية باتت قريبة، وذلك لأن هذه المحنة لابد أن يوضع لها حد بعد أن تجاوز عدد الضحايا 140 ألفاً إضافة إلى الملايين من النازحين واللاجئين. ومع أن كافة جهود المجتمع الدولي قد أخفقت حتى الآن في إيجاد حل أو حتى تهدئة إلا أن هذا لا يعني بالضرورة أن العالم يمكن أن يبقى متفرجاً على كارثة إنسانية، بهذا الحجم. وهذا يفرض أخلاقياً على كافة القوى الدولية المؤثرة، العمل على إنهاء الأزمة وإيجاد تسوية لها تستجيب لتطلعات الشعب السوري، وتضع حداً لمعاناته المريرة. خالد درويش - الكويت