يطرح مقال الدكتور أحمد عبدالملك: «رهانات التعليم في دول التعاون» قضية مهمة للغاية بالنسبة لمجتمعاتنا الخليجية والعربية، هي قضية التعليم، باعتبارها أساس التنمية، وشرط كل تقدم وتحديث. والحقيقة أن دولنا لا تقصر في الإنفاق على التعليم، وهو ما يعني أن على الميدان التربوي نفسه أن يعمل لتحسين مخرجاته، ولجعلها قادرة على مواكبة التحولات العلمية والاقتصادية الواسعة التي تشهدها المنطقة والعالم. ومن مميزات التعليم الحديث تحفيز الروح الإبداعية والابتكارية لدى النشء وجعلهم قادرين على التعامل بذكاء مع التقنيات الحديثة والوسائل التعليمية الحديثة، وهذا ما يتعين أن تركز عليه المناهج التعليمية في منطقتنا. أحمد محمود - أبوظبي