في مقاله «أوكرانيا وجورجيا.. تشابه المسارات»، ذكّرنا ميخائيل سكاشفيلي بالأحداث الدامية بين جورجيا وروسيا في عام 2008 حين واجهت جورجيا ضغوطاً روسية شديدة في منطقتين داخل الأراضي الجورجية، سرعان ما انتهت بعبور عشرات الآلاف من الجنود الروس الحدود وبشروع سلاح الجو الروسي في قصف أهداف حيوية داخل جورجيا، ومنذ ذلك الوقت لازالت قوات بوتين تحتل خمس الأراضي الجورجية. وإذ يحذّر الكاتب من إمكانية تكرار السيناريو الروسي ذاته مع أوكرانيا، فهو ينبه إلى أن ذلك لن يفضي فقط إلى تقسيم أكبر بلد في أوروبا، بل أيضاً إلى تدمير النظام الذي نشأ بعد الحرب الباردة وقام على قواعد واضحة لا تكتفي فقط بحماية البلدان الصغيرة، وإنما تضمن أيضاً الازدهار والاستقرار للبلدان الكبيرة، مع ما يقتضيه ذلك من حماية الأقليات وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية. حافظ بلال -الكويت