وذلك حين أوضح أن? «?المواثيق? ?التعاقدية? ?ذات? ?التوجهات? ?المصلحية?» ?وحدها يمكن أن تبني «?ديمقراطية? ?بطريقة? ?ودية?» في العالم العربي?، أما الوصفات الأخرى مثل ?الثورة و?التدخل? الأجنبي? و??تأثير? ?الدول? ?المجاورة?، فكلها وصفات مؤكدة للاضطراب والفوضى والخراب. وكما أوضحه الكاتب، فإنه وحده? ?الانتقال? ?بواسطة? ?الاتفاق? ?التعاقدي? ?من? ?شأنه? ?أن? ?يقود ?إلى? ?ديمقراطية? ?صلبة? ?ومتجذرة.? هذا إلى جانب إجراءات أخرى تسمح? ?للفاعلين? ?السياسيين? ?بالعمل? ?في? ?إطار? ?مستقر? ?يمكنهم? ?من? ?خلاله? ?الدفاع? ?عن? ?مصالحهم? ?الخاصة.?? وفي رأيي أن التفاهم التعاقدي يحقق أمان الشعوب والأوطان، ويمثل قاعدة لبناء الثقة كأساس لأي نجاح، وإلا صار المجال السياسي عرضة للتقلبات العنفية وللرياح العاتية. حسان السيد -الأردن