ثلاث سنوات وقرابة شهرين مرا على ثورة 25 يناير المصرية، الجميع الآن في انتظار استقرار لهذا البلد العربي الكبير، خاصة في ظل اضطراب إقليمي، طال عدة دول عربية في آن معاً. الاستحقاق الرئاسي بات قريباً، وربما يحل في مايو المقبل، والمأمول أن يعبر المصريون هذا المنعطف دون أي توتر، كي ترسو سفينتهم على بر أمان اقتصادي وسياسي. مصر الآن في حاجة إلى مزيد من الواقعية السياسية، أي أن ننتقل من فضاء الحلم إلى أرض الواقع، وهذا يتطلب شفافية كبيرة من ناحية وحالة من الأمل لدى الشارع تجعله قادراً على العمل والعطاء لمواجهة ما يحيط به من تحديات. لطفي شفيق