قرأت مقال الدكتور صالح عبدالرحمن المانع الذي نشر هنا تحت عنوان: «الأزمة الأوكرانية وحدود القوة الناعمة»، وأرى أن على الدول المعنية بالصراع الجاري الآن في أوكرانيا أن تغلّب منطق السلام، وتعمل على إيجاد حلول تضمن عدم التصعيد أو اندلاع حرب أخرى غير ضرورية. وتستطيع الأمم المتحدة لعب دور كبير في تسوية الخلافات القائمة بين أوكرانيا وروسيا من جهة، وبين هذه الأخيرة والغرب من جهة أخرى. ولاشك أن أفضل الحلول والتسويات لهذا النوع من الصراعات هو ذلك الذي يتم فيه تقديم تنازلات متبادلة، وضمان عدم تضرر مصالح أي طرف من أطراف الصراع. وبدون دخول المنظمة الدولية ومجلس الأمن على خط الوساطة والبحث عن حلول يمكن أن يتردى الوضع ويتحول إلى حرب طاحنة بين دول شديدة القوة، أو حتى حرب باردة بين الغرب وروسيا، ستكون لها هي أيضاً تداعيات كارثية على الاقتصاد العالمي. وكل هذا غير ضروري ولا داعي له من الأساس، طالما أن هنالك قانوناً دولياً ومنظمات عالمية مهمتها حل النزاعات وحفظ الأمن والاستقرار في العالم. بدر الدبعي - صنعاء