استعرض هنا الدكتور إبراهيم البحراوي في مقاله المعنون: «الأقصى»، بعض أبعاد المساعي الصهيونية الأخيرة الموجهة ضد المسجد الأقصى، وهي في الحقيقة مساعٍ بالغة الخطورة، لأن الأقصى يعتبر خطاً أحمر بالنسبة لأكثر من مليار مسلم حول العالم، ولا يمكن السماح للمحتلين الصهاينة بالتعدي عليه بأي شكل. ولاشك أن أي عدوان على الأقصى سيقابل برفض عارم في مختلف أنحاء العالم، ولهذا أتوقع أن يكون هدف الإسرائيليين من وراء الحديث مؤخراً عن ملف الأقصى ومناقشة الكنيست لهذا الموضوع، هو إفشال جهود وزير الخارجية الأميركي جون كيري الرامية لتحريك مفاوضات السلام. وبدلاً من التجاوب مع هذه الجهود الدبلوماسية يثير الإسرائيليون موضوعاً آخر حساساً للفت الانتباه عن تعنتهم وعدم تجاوبهم مع الجهود الدبلوماسية الأميركية والدولية. هشام لطفي - القاهرة