يوم أمس، وتحت عنوان «المعارضة والمجال السياسي العام»، قرأت مقال د.عبد الحق عزوزي، وأتصور أن الأحزاب المعارضة في عالمنا العربي تحتكم بالفعل إلى برامج سياسية ومرجعيات فكرية وأدبيات، لكنها على عكس ما يأمل الكاتب ترتئي خدمة الصالح الخاص وليس العام تحت راية «التنظير السطحي» و«تقويض الآخر» بعيداً عن المصالح العليا للشعوب والأوطان. وإذا كان ما سمي خطأ بثورات «الربيع العربي» اندلعت ضد الفساد والمحسوبية، لكانت النتيجة الطبيعية أن تتضافر الجهود «الإصلاحية»، وتتنحى «الصراعات الأيديولوجية» في مواجهة تلك الآفات التي دفعت بهذه الدول إلى براثن الفقر والجوع. لكن للأسف حادت هذه الموجة الخطيرة عن مسارها وأخذت تدمر الشعوب وتوتر الأوطان. سمير نور