ضمن هذا التعقيب الموجز على مقال الكاتب غازي العريضي: «نتنياهو إلى الأقصى» سأشير إلى أن أي استهداف للمسجد الأقصى ومدينة القدس عموماً معناه في الواقع رفض عملية السلام ومحاولة إفشال حل الدولتين، وجعله متعذراً منذ البداية. لأن أول أساس وأهم شرط لعملية السلام كلها هو قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وفي القلب من ذلك كله بطبيعة الحال المسجد الأقصى، الذي لن يسمح أكثر من مليار مسلم لنتنياهو بالاستيلاء عليه. وإن استمر نتنياهو وقادة اليمين الإسرائيلي في الحديث عن المسجد الأقصى وعن مدينة القدس فليس لهذا سوى معنى واحد، هو أنهم يعلنون رفضهم لعملية السلام كلها، من أولها إلى آخرها. أحمد عبد القادر - الرياض