قرأت مقال الكاتب جيمس زغبي: «جيسي جاكسون... والتحول السياسي»، وأعتقد أن ما حققه العرب الأميركيون من مكاسب وقوة حضور سياسي في بلادهم ينبغي أن يكون له أيضاً دور في دعم القضايا العربية العادلة مثل القضية الفلسطينية، وخاصة أن اللوبي المؤيد لإسرائيل ظل على الدوام هو الداعم الأساسي لمواقفها في واشنطن، كما تمكن من تفعيل أوراق الضغط المتاحة له كافة لفرض رأي اليمين الصهيوني على مختلف الأطراف الحزبية والإعلامية الأميركية. ولذا فإن ثمة دوراً منتظراً من العرب الأميركيين، بعد أن يوحدوا صفوفهم ويوجدوا جماعة ضغط قادرة على إسماع الصوت العربي للبيت الأبيض ومشرعي الكونجرس. وأعتقد أن مهمتهم أسهل بكثير من مهمة مؤيدي إسرائيل، لأن الحق الفلسطيني واضح وشرعي، وتنص عليه قرارات الشرعية الدولية، كما أن واشنطن تتبنى حل الدولتين، وهو ما يدعم جوهر الحق الفلسطيني بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف. وائل عقيل - بيروت