مع أهمية الطرح الوارد في مقال الكاتب غازي العريضي: «المشهد التونسي... تجديد أمل»، إلا أنني أرى أن كل ما تحقق في تونس منذ سقوط نظام بن علي ما زال دون طموحات الشعب بكثير، فلا الدستور الجديد تم التوافق عليه، ولا الاستقرار عاد إلى الشارع، ولا الدورة الاقتصادية عاودت عملها بكفاءة وبما يمكن من الاستجابة للتحديات الاجتماعية كالبطالة والمشكلات المعيشية التي يواجهها المواطن العادي. وكل ما رأيناه حتى الآن هو تنافس وصراع بين القوى السياسية على تقاسم كعكة المناصب، ومحاولات كل منها فرض أجندته السياسية والحزبية، فيما تبقى أهداف الثورة مؤجلة، وتبقى الأحوال العامة في حال صعب من عدم استقرار. أكرم عبد القادر - الدوحة