استعرض هنا مقال: «التعليم والبحث العلمي... إصلاح المنظومة» للدكتور عبد الحق عزوزي جوانب من الأهمية المحورية التي يكتسيها التعليم في أي جهد تنموي، وأتفق معه في أن على العديد من الدول العربية أن تكثف جهودها في مجال تطوير البرامج التعليمية، ودعم المشروعات التنموية بعملية تطوير شاملة للقوى البشرية المنتجة، لأن كثيراً من الدول المتقدمة مثل اليابان يكمن سر تقدمها في مخرجات نظمها التعليمية ورأسمالها البشري المؤهل أحسن تأهيل، مع تركيز خاص على التعليم التقني لأنه هو أساس التنمية الحقيقي. علي عبد الله - أبوظبي