استعرض هنا الدكتور عمار علي حسن في مقاله: «العرب ومستقبل الدولة الوطنية»، أهمية الدول الوطنية في النظام الدولي الراهن، باعتبارها هي الوحدات السياسية الشرعية الوحيدة فيه، وقد أصبح معنى المواطنة بمعناها السياسي والقانوني الصحيح مرتبطاً بالانتماء والولاء للدول الوطنية. ولذا فإن أية جماعة سياسية عابرة للحدود أو متنكرة لولائها لدولها الوطنية هي جماعات خارج العصر ولا مكان لها في عالم اليوم. وهذا يصدق على بعض جماعات الإسلام السياسي التي تسعى للإضرار بالدول الوطنية، وهي جماعات مناقضة في أفكارها وممارستها لمفهوم الديمقراطية، ويعتبر وجودها في حد ذاته منافياً للثقافة الديمقراطية. بدر الدبعي - صنعاء