أتفق مع ما ورد في مقال الكاتب أحمد المنصوري الذي نشر هنا تحت عنوان: «ترويج الإشاعات في عصر التقنيات»، وأرى أن رواج الأخبار المغلوطة والإشاعات المغرضة في بعض مواقع الإنترنت، يعد نقطة ضعف كبيرة في الإعلام الجديد والعالم الرقمي بصفة عامة، حيث يستطيع بعض محدودي الوعي أو الثقافة أو الأشخاص غير الملتزمين استغلال فرص الانتشار الواسعة التي تتيحها الشبكة العنكبوتية للترويج لأفكار سيئة أو تلفيق أخبار لا أساس لها من الصحة، تتحول مع كثرة التناقل دون حس إعلامي سليم إلى نوع من الإشاعات التي تضر المجتمع وقد تسيء إلى سمعة بعض الأفراد دون وجه حق. وأكثر من هذا أن ما بات يسمى الإعلام الجديد تنقصه المصداقية أيضاً في أحيان كثيرة حيث إن مواقع التواصل الاجتماعي ينشر عليها في الغالب أفراد من الجمهور غير المتخصص في الإعلام، ولذلك تكون قدرة بعض من ينشر محدودة للغاية على فحص الأخبار والتأكد من صحتها وسلامتها ومصداقيتها، ومن وراء كل ذلك قابليتها للنشر. وبهذه الطريقة تصبح تلك المواقع فوضى لكل من هب ودب، ما يجعل احتمال ورود أخبار غير موثوقة، أو حتى ملفقة وارداً فيها. علي إبراهيم - الرياض