The Atlantic: الخطف والغلاء ------ تضمن العدد الأخير من دورية «ذي أتلانتك» مقالاً حول «وباء خطف الصحفيين في سوريا»، سلطت فيه الضوء على وصول عدد المراسلين المخطوفين إلى معدل غير مسبوق، بينما لم يعد الخاطفون يعلنون عن أية مطالب. وأشار كاتب المقال، ديفيد روهودي، إلى أن نحو ثلاثين صحفياً، نصفهم أجانب، مخطوفون أو مفقودون داخل سوريا التي باتت مسرحاً لأكبر موجة اختطاف في تاريخ الصحافة المعاصرة، متفوقة على العراق خلال العقد الماضي ولبنان في ثمانينيات القرن المنصرم. واختتم روهودي مقاله قائلاً: «على مر التاريخ، كان من المتوقع أن يتعرض الصحفيون للمخاطر، لاسيما أن مهمتنا هي تقديم شاهد على الظلم والمعاناة، لكن في سوريا لا يحدث أي منهما». وأوضح مقال آخر عنوانه «دورة السلع الفائقة وفاتورة بقالتك»، أن حالة التذبذب في أسواق السلع العالمية، لاسيما الزراعية مثل القهوة والسكر والقمح، أو السلع الأخرى مثل النفط والفحم، تشكل عالمنا في الوقت الراهن. وأضاف كاتب المقال، موسى نعيم، «إنها لا تحدد فقط تكلفة ما نأكله، لكنها يمكن أن تدعم أيضاً اضطرابات تفضي إلى قلب حكومات بعض الدول». واختتم الكاتب مقاله قائلاً: «إن الواقع الذي لا مفر منه هو أن تذبذب أسعار السلع سيواصل التأثير على توزيع الطاقة والازدهار في أنحاء العالم وكذلك فاتورة بقالتنا». وفي مقال آخر بعنوان «كيف تجعلنا إستراتيجية لمكافحة الإرهاب لا يمكن تخطيئها أقل أمناً؟»، حذر الكاتب كونور فريدرسدروف من أن السرية التي تخيم على سياسات الأمن القومي الأميركية تجعل من المستحيل اختبار مدى فعالية مراقبة وكالة الأمن القومي. وأوضح أن مسؤولي الأمن الوطني يجعلون الشعب الأميركي يعتقد بأن هذه السرية في حد ذاتها ضرورية للحفاظ على أمنهم. «السياسة الدولية»: أبيي والتجسس --------- في عددها الأخير، تضمنت مجلة «السياسة الدولية» دراسة حول «تأثيرات استفتاء أبيي في العلاقات بين شمال وجنوب السودان»، وأوضح كاتبها الدكتور بدر حسن شافعي أن الاستفتاء الذي نظمته قبائل «دينكا نقوك» في منطقة أبيي مؤخراً بشأن مصير الإقليم، والذي أسفر عن تأييد 99.9 في المئة للانفصال والانضمام للجنوب، أثار العديدَ من التساؤلات بشأن الدوافع الكامنة وراءه من ناحية، والآثار المترتبة عليه من ناحية ثانية، لاسيما على صعيد العلاقات الثنائية بين السودانَيْن الشمالي والجنوبي. ويعتقد الكاتب أنه لاحتواء الأزمة التي أثارها ذلك «الاستفتاء»، يتعين على جوبا أن تسحب نتائجه، كأنها لم تكن، والإسراع من خلال الاتفاق مع الخرطوم على تشكيل الهياكل الإدارية والتنفيذية والأمنية، وفق اتفاق نيفاشا. وما لم تقم جوبا بمثل هذه الخطوة سريعاً، يعتقد الكاتب أن ذلك قد يدفع الخرطوم إلى اتخاذ عدة إجراءات محتملة؛ كالضغط على حكومة الجنوب لإعلان موقف واضح وصريح برفض ما تم، واتخاذ خطوات عملية لإلغاء بروتوكول أبيي، وتعبئة الشعب السوداني لدعم النظام في الدفاع عن الوطن الذي يتعرض لاقتطاع جزء آخر من أراضيه. وتحت عنوان «تداعيات أزمة التجسس الأميركي على الدول الأوروبية»، تذكر نوران شفيق علي أن الأزمة الحالية في العلاقات الأميركية الأوروبية جراء قيام وكالة الأمن القومي الأميركية بالتجسس على المكالمات الهاتفية للأوروبيين، تثير بعض التساؤلات حول حدود وإمكانيات قبول التجسس بين الحلفاء، ومستقبل العلاقات الأميركية الأوروبية، ومآلات تعاونهما في الجوانب الاستخباراتية كجزء من جهود مكافحة الإرهاب. وترى الكاتبة أن هذه الأزمة تكشف ليس فقط عن طبيعة البرامج الاستخباراتية للولايات المتحدة، وإنما أيضاً عن اتساع نطاق هذه البرامج لتشمل ملايين الناس حول العالم.