في مقالها عن «الاستدامة البيئية في الهند»، ذكرت توري جين كوانتي أن الهند ربما تكون أكثر مكاناً في العالم يمتلئ بالشوارع المزدحمة، وأن تلوث الهواء فيها يعتبر الأسوأ، لكنها تتصدر الدول التي يشعر سكانها بالذنب حيال تأثيرهم على البيئة. ومن خلال دراسة «جرين- دكس 2012»، يتضح أنه كلما زاد ذلك الشعور لدى دولة، زاد سلوكها المحافظ علي البيئة. والمدهش في الأمر أن الدول النامية الصاعدة، ورغم الاتهامات البيئية الموجهة ضدها، تحتل دائماً مراتب أعلى فيما يتعلق بسلوكها المستدام أكثر من دول أميركا الشمالية وأوروبا. وفيما يخص الهند تحديداً ترجع الاستدامة البيئية في جزء منها إلى نفور الهنود من استهلاك لحوم البقر إذ أن غالبيتهم العظمى نباتيون. ومعلوم أن تربية المواشي تساهم بنحو 20 بالمئة من انبعاثات الغازات الدفيئة في العالم. لؤي عنتر -العين