تحت عنوان «المفاوضات النووية الإيرانية... وتطورات اللحظة الأخيرة»، قرأت يوم السبت الماضي مقال «ديفيد روثكوبف»، وفيه استنتج أن القلق الرئيسي للمتشككين والمعارضين على الساحتين المحلية والدولية بالنسبة لأي تقارب مع إيران هو كيف يمكن للإدارة الأميركية أن تضمن أن أي اتفاق سيتم الالتزام به. من الواضح أن المفاوضات النووية بين إيران ومجموعة 5+1 لا يزال عنوانها «عدم الثقة»: الغرب لا يثق في التزام إيران بتعهداتها، وفي الوقت نفسه تتشكك إيران في المفاوضات وتستبقها عادة بتأكيدات على حقوقها النووية، وكل يغني على ليلاه، وتستغل طهران الوقت في إطالة أمد المفاوضات، على أن تطوّر برنامجها النووي لتضع المجتمع الدولي أمام «أمر واقع». على المجتمع الدولي أن يحدد أجندة واضحة لمنع إيران من حيازة السلاح النوي. وليعلم الجميع أن مرور الوقت دون حسم أزمة النووي الإيراني لن يخدم أحداً، ولن يؤدي إلى الاستقرار الإقليمي. أمين فايز