يوم الأحد الماضي قرأت مقال د. خليفة علي السويدي، المعنون بـ«تعليم للمستقبل». وتوقفت عند مطالعتي لهذا المقال عند العبارة التالية: (أصبحت كوريا الجنوبية من أهم اقتصاديات المعرفة في العالم اليوم، حيث زاحمت منتجاتها العلمية والاقتصادية كبريات الشركات اليابانية والأوروبية والأميركية). هذه النتيجة تحققت بفضل التعليم، ولن تقوم أية نهضة اقتصادية أو صناعية في أي بلد إلا من خلال طفرة تعليمية تدشن جيلاً قادراً على المنافسة. من المهم أيضاً التركيز على مخرجات واضحة للعملية التعليمية، فليس الأمر مجرد ضخ خريجين بتخصصات متنوعة، بل وضع أهداف واضحة والسعي إلى تحقيقها. منير حلمي