«انبعاثات الكربون... ازديادٌ بوتيرة متباطئة!»، تحت هذا العنوان الذي أعتبره خبراً ساراً للجميع، قرأت مقال «بيتي سبوتس»، والذي يوضح فيه أنه رغم الارتفاع القياسي في كميات ثاني أكسيد الكربون المنبعثة العام الماضي من محطات الطاقة والمصانع وأنشطة الإنسان الأخرى، فثمة أمل جديد يبزغ في الأفق مع زيادة هذه الانبعاثات بمعدل أقل من متوسط ازديادها في غضون الأعوام العشرة الماضية. ويشير انخفاض معدل الزيادة، رغم نمو الاقتصاد العالمي، إلى أن الدول تتجه إلى استخدام الطاقة النظيفة بدرجة أكبر، ما يمكّنها من النمو اقتصادياً من دون زيادة انبعاثاتها الكربونية، وهو تطور جدير بالثناء والاحتفاء من سكان المعمورة كلهم. بهاء عبدالعظيم -أبوظبي