يوم أمس قرأت مقال د. رياض نعسان آغا، المعنون بـ«سوريا والخيارات الصعبة»، وفيه استنتج أن الحل الوسط هو الحفاظ على الدولة، والدعوة إلى انتخاب جمعية عامة تحضر لدستور جديد، وانتخابات برلمانية، وظهور رئيس جديد بالاقتراع. ويرى د. رياض نعسان أن سوريا لم تواجه عبر تاريخها الحديث أصعب مما تواجهه اليوم من خيارات صعبة. والسوريون اليوم عامة يتطلعون إلى مؤتمر جنيف 2 بين يائس ومتفائل ومشكك، ولكن الغالبية ترجو أن يجيء بحل. في الواقع لا يزال الأمل معلقاً على إمكانية حل الأزمة السورية سياسية، ومؤتمر جنيف يصب في هذا الإطار. لكن لا يبدو في الأفق حل، خاصة في ظل المشهد الدموي اليومي الذي يحبط الوسطاء ويبث اليأس لدى من يتبنون إمكانية الحل السلمي. سمير فكري