foreign affairs اليسار والتقشف الدفاعي ----------- تضمن العدد الأخير من دورية «فورين أفيرز» بعض الموضوعات المهمة، منها مقال بعنوان «قبول التقشف... الطريق الصحيح لخفض موازنة الدفاع»، دعت كاتبته سيندي ويليامز إلى أهمية قبول ضرورة خفض ميزانية وزارة الدفاع الأميركية، مشددة على أهمية ضبط نفقات الجنود وإعادة تشكيل القوات لمواجهة التحديات المستقبلية وفق تخطيط استراتيجي وتوزيع تخفيضات الموازنة اللازمة بين الرتب. وأوضحت أن وزارة الدفاع الأميركية فقدت في الأول من مارس الماضي 37 مليار دولار بسبب التخفيضات التلقائية في الميزانية في أول موجة من سلسلة التخفيضات المرتقبة التي ستقلص الموازنة الفيدرالية بنحو تريليون دولار في غضون تسعة أعوام. وتحت عنوان «ابقوا العلوم في أيدي أمينة»، حذّر رونالد نوبل، من أن الاكتشافات والأبحاث المستمرة في العلوم، وخصوصاً «بيولوجيا الأنظمة» أو «علم الأحياء التركيبية» التي حققت تقدماً كبيراً من شأنه أن يفيد المجتمع، يمكن أن يستغلها المجرمون والإرهابيون في الإضرار بسلامة الشعوب والأمن الوطني للدول. وأوضح نوبل أنه من أجل تقليص المخاطر المرتبطة بالانتهاكات المحتملة للاكتشافات العلمية، يتعين على الباحثين وصناع السياسات في الحكومات والهيئات الدولية، المعنيين بالإشراف على هذه الأبحاث، أن يدركوا كيفية استغلال المجرمين للاكتشافات التكنولوجية الناشئة. وطالب الكاتب الدول كافة بحماية علومها من الوقوع في أيدي المجرمين والإرهابيين، لضمان استمرار استخدام الاكتشافات العلمية المستقبلية لما فيه الخير للجميع. وتضمن العدد مقالاً آخر بعنوان «اليسار إلى الخارج»، طالب كاتبه هيينغ ماير الديمقراطيين الاشتراكيين في أوروبا بانتهاز الفرصة السانحة التي جلبتها الأزمة الاقتصادية، عبر طرح رؤية لمجتمع جيد يمكن أن يسترجع عهد العدالة الاجتماعية والرخاء الاقتصادي. وحمّل ماير الأحزاب اليمينية المسؤولية عن خروج الاقتصاد عن مساره الصحيح، موضحاً أنه بعد عقد من تحول أوروبا إلى سياسات جناح اليمين الصديقة للسوق، قدمت الأزمة فرصة لأنصار سياسات يسار الوسط من أجل الدفاع عن مزيد من التنظيمات الحكومية الفعالة، ومزيد من أوجه العدالة الاجتماعية. «العلوم السياسية»: أفكار الحراك ---------- في العدد الأخير من فصلية «المجلة العربية للعلوم السياسية»، وهي مجلة فصلية محكّمة تصدر عن الجمعية العربية للعلوم السياسية بالتعاون مع مركز دراسات الوحدة العربية، نقرأ لنخبة من الكتاب والباحثين العرب مجموعة الدراسات والمقالات حول قضايا سياسية ونظرية، عربية وإقليمية ومحلية، متنوعة. وقد توزعت هذه المساهمات على أبواب المجلة وجاءت وفق النحو التالي: فقد جاء المقال الافتتاحي بعنوان «تدويل الأزمة السورية وصعوبات التسوية»، لكاتبه عدنان السيد حسين. واشتمل ملف العدد على بحثين رئيسيين، أولهما بعنوان «الحركات الاحتجاجية في الأردن: دراسة في المطالب والاستجابة»، وهو بقلم الدكتور رضوان محمود المجالي. أما الثاني فحمل عنوان «التنمية السياسية: مقاربة معرفية لتفسير الحراك الشعبي في الوطن العربي»، وقد كتبه كل من شحماط مراد ولبنى جصاص. كما ضم العدد أربع دراسات: «من الدولة الفيبرية إلى الحوكمة كمنظور دولي جديد: رؤية نقدية» (رضوان بروسي)، «الديمقراطية بين الوهم والعقلانية في الفكر السياسي لكارل بوبر» (خالد العبيوي)، «أثر قوانين مكافحة الإرهاب في تردي أوضاع حقوق الإنسان: 2001 -2011... قانون باتريوت نموذجاً» (محمود جميل الجندي)، «القانون الدولي الإنساني وحق الأسير في الحرب ضد الإرهاب» (محمد الخلوقي). هذا إلى جانب مقالات رأي، منها واحدة حول «الفيدرالية والفساد في أفريقيا»، وعروض كتب أحدها بعنوان «أفكار مهاجرة» لمؤلفه الدكتور علي أومليل.