ضمن هذا التعقيب الموجز على مقال الكاتبة عائشة المري: «جنيف 2: أزمة أم حل؟»، سأكتفي بالإشارة إلى أن الحل الوحيد في سوريا يكاد يعرفه الجميع الآن، وإن كان المجتمع الدولي ما زال غير قادر على تحقيقه، وهو الاستجابة لمطالب الشعب السوري، وفتح صفحة جديدة يكون عنوانها التوافق وانتقال السلطة وعدم استبعاد أي مكون طائفي أو سياسي من ترتيبات سوريا الجديدة التي قدم الشعب تضحيات كبيرة للوصول إليها. أما جعل قضية الشعب السوري طرفاً في أجندات إقليمية أو دولية، وعقد مؤتمرات لذلك فلا أعتقد أن هذا هو الحل. وليد يوسف - بيروت