أتفق مع الفكرة التي طرحها مقال «ثقافة الذاكرة الجمعية»، لكاتبه الدكتور حسن حنفي، والذي قام فيه بتشريح الثقافة العربية مبيّناً موقع الذاكرة فيها وأهمية الحفظ والنص على حساب الوظائف الذهنية الأخرى مثل التفكير والتحليل والإبداع. لذلك لا عجب في ظل ثقافة تُعلي من شأن الحفظ والاستظهار، أن تظل الذاكرة الجمعية في عمومها كموروث ثقافي دون تغيير أو تطوير، بل نجد المحافظة الدينية وأحادية النظرة والتقليد تسودها على نحو يُقْعد الهمم عن الإبداع والتجديد والتأويل والاجتهاد. محمود عزم -أبوظبي