هنا قرب مدينة هيرات الأفغانية تسير هذه المرأة مرتدية البرقع، منسربة في أحد الدروب المتربة، في حين يبدو إلى جانبها مظهر خشن لما يبدو أنه جنبات طريق مهيأ بصعوبة في أرض طينية كدرة، يظهر وكأنه جدار يريد أن ينقضّ. يذكر أن الطرق، والمواصلات ووسائل الاتصال المتطورة، وغيرها من بنيات تحتية، ما زالت مفتقدة في مختلف محافظات البلاد. هذا مع أن التنمية والإعمار هما الرهان والضمان الوحيد في وجه خطر ارتماء البلاد في أتون عدم الاستقرار والعنف والحرب الأهلية من جديد، بعد انسحاب الـ100 ألف جندي هم عديد القوات الدولية في العام المقبل. ويأمل الأفغان الآن أن يواكب المجتمع الدولي ذلك الانسحاب بتغيير المقاربة للتركيز على تكثيف المساعدات في جهود إعادة الإعمار، لكسب هذا الرهان. (ا ف ب)