تحت عنوان «مسيحيو الشرق: عروبة البطريرك صبّاح»، قرأت يوم أمس مقال د.أسعد عبدالرحمن، وبعد مطالعتي له أقول: من أهم عوامل الاستقرار أن يوجد جو من المحبة والتسامح بين الناس، لما لهذا الاستقرار من أثر إيجابي في جميع نواحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وقد أمر الدين بذلك تأكيداً على أن الأمور لا تسير بطريقة صحيجة إلا بهذا النهج القويم، لأن سنة الحياة تقتضي ذلك إذا أراد الناس العيش في سلام وأمان. إلا أنه لا يروق لأصحاب المصالح ذلك التشريع الحضاري والمبدأ السامي لهذا الكون فتعمل على استغلال الدين لأجل تحقيق مصالحها دون النظر إلى عواقب الأمور، فتهدم حضارة وتباد أمم وتندثر مقدسات من أجل إرضاء أعداء هذه الأمة، كما حصل في عدة دولة عربية، إنها طائفية بشعارات مزيفة ونفوس مريضة ومن دون ضمير وإنسانية. هاني سعيد