تحت عنوان «تصفير حق العودة... محاولات إسرائيلية»، قرأت يوم الجمعة الماضي، مقال د. أسعد عبد الرحمن، وضمن تعقيبي على ما ورد فيه، أقول: تدور بين الحين والآخر لقاءات بين الفلسطينيين والإسرائيليين تحت ما يسمى مفاوضات السلام، لتوهم إسرائيل العالم أنها تسير في هذا الطريق الذي بدأت معالمه تتكشف حتى لأقرب أصدقائها وما يعنيه من غش وخداع لأن حبل الكذب قصير، فبناء المستوطنات يجري على قدم وساق وإنكار باقي استحقاقات المعاهدة والذي من أهم بنودها حق العودة، لأن إسرائيل غير مستعدة للاعتراف بأنها السبب في قضية اللاجئين وغير مستعدة لاستيعاب أي أعداد منهم، لأنها لا تعترف إلا بدولة واحدة غرب النهر، وأنها لم تحصل سوى على ثمانين بالمئة من الأراضي، بالإضافة إلى أعداد المستوطنين الذين يتم إحضارهم، وهذا لن يثني الفلسطينيين عن حق العودة المقدس. هاني سعيد