تحت عنوان "جنيف-2 والمعارضة"، قرأت يوم السبت الماضي، مقال غازي العريضي، وبعد مطالعتي له أقول: الدعوة إلى حضور مؤتمر جنيف هي لرأب الصدع وحل المشكلة القائمة في سوريا بدعوة جميع الأطراف للجلوس على مائدة المفاوضات للخروج بنتائج تخدم سوريا وشعبها، أما المواقف السلبية في هذا الموضوع والقفز على النتائج قبل انعقاد المؤتمر، فلا يخدم هذه القضية تماماً كما هي الحال عندما رفض الفلسطينيون التفاوض مع إسرائيل فترة من الفترات، وقامت إسرائيل بتنفيذ مخططاتها بحجة أنه لا يوجد شريك في المفاوضات. وفي حالة عدم حضور المؤتمر، فإن المستفيد الأول هو إسرائيل لأنها تريد انهاك الطرفين المتحاربين بعد أن تخلصت من خطر الكيماوي السوري. ويجب أن تعلن المعارضة قبولها لعقد المؤتمر ثم الالتزام بقراراته الذي ستصدر عنه. هاني سعيد