قرأت مقال الدكتور رياض نعسان أغا: «حوار مع المعارضة السورية»، وأعتقد أن الحل الأفضل الآن الكفيل بإنهاء الأزمة السورية هو تكثيف الضغوط من قبل المجتمع الدولي لضمان انتقال للسلطة في سوريا بما يحقق للشعب مطالبه وتطلعاته بالتغيير، وبكيفية تحقن المزيد من دماء السوريين الذين قدموا تضحيات كبيرة حتى الآن دون أن يلقوا أدنى استجابة لمطالبهم من قبل نظام دمشق. وبعد إحداث التغيير يتعين على السوريين أن يتوافقوا أيضاً على بناء نظام سياسي توافقي لا يقصي أي طرف أو طائفة أو فئة، وذلك لضمان العبور إلى مستقبل مستقر يتمكنون خلاله من إصلاح ما أفسدته الأزمة من أسس التعايش والتعاون تحت سقف الوطن الواحد، كما كانوا متعايشين دائماً عبر تاريخ بلادهم المديد. خالد محمود - عمان