في مقالها «قضايا نووية عالقة»، علّقت عائشة المري على الاجتماعات المتواصلة بين الوكالة الدولية للطاقة النووية وإيران لمناقشة الملف النووي الإيراني، وهي اجتماعات وُصفت إعلامياً بالإيجابية، خاصة بعد إعراب الرئيس الإيراني عن رغبته في التوصل إلى اتفاق في غضون الأشهر الستة القادمة، مشيراً إلى أن خامنئي أعطاه الصلاحية لإبرام تسوية حول الملف النووي. وقد أصابت الكاتبة حين أوضحت أنه رغم أن الحق في تطوير برامج سلمية للطاقة النووية تكفله معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، فإن الخبرة التاريخية في الشرق الأوسط تثبت أن البرامج النووية السرية تمثل الأسلوب الرئيسي لامتلاك الأسلحة النووية، سواء في إسرائيل أو العراق، وهو ما يثير خشية العالم حيال البرنامج النووي الإيراني، حيث يستمر المسؤولون الإيرانيون في التأكيد على أن بلادهم لا تسعى لامتلاك الأسلحة النووية، بينما العالم كله يلاحظ مساعيها الرامية لامتلاك تلك الأسلحة! كمال محمد -أبوظبي