تحت عنوان «العنف والجماعات الإسلامية»، يتساءل منصور النقيدان: ما هي درجة الارتباط بين الإسلام السياسي وأعمال العنف؟ وأعتقد أن الكاتب كان موفقاً حين تحدث عن تأويل «خاص» للنصوص الشرعية التي عمدت إليها هذه الجماعات، ويقصد التأويل الذي يشكل السلف مرجعيته الأساسية، أي فقه «الجهاد» الذي يستمد مرجعيته من اجتهادات الفقهاء السنة، وهو آراء وخلاصات اجتهادات اشتغل عليها فقهاء، أو مشتغلون بالفقه، أو طارئون متطفلون على الفقهاء، وجدوا في أنفسهم الأهلية لذلك، وأسبغت الكاريزما القيادية عليهم نوعاً من الحظوة الروحية لدى أتباعهم، كما نشهده اليوم مع قيادات «جهادية» تكفيرية تصدر فتاوى تجد صداها في أتباعهم ومريديهم الذين يجعلون منها وقوداً فكرياً وحجة تسبغ على أعمالهم الشريرة الشرعية والإباحة! فيصل عمر- قطر