تحت عنوان «المحنة السورية... والحسابات الدولية»، كتب باسكال بونيفاس في مقاله أن المشاكل التي تتخبط فيها سوريا لم يُحَل منها شيء بعد وما زالت الأزمة في حالة من التصعيد والعنف مثيرة للقلق بكل المقاييس، والحرب الأهلية تواصل حصد الأرواح ومسلسل الفظاعات أصبح متواصلاً، والمدنيون السوريون العزل يدفعون ثمن الصراع غالياً. لقد اختار النظام السوري طريق القمع والاضطهاد، لكن ماذا عن مسؤولية المجتمع الدولي؟ هنا يجيب الكاتب بالقول إن السوريين وقعوا ضحية عاملي،؛ نظامهم والتركة التاريخية. ويقصد بالأخيرة تلك الأكاذيب التي تم الترويج لها من أجل تبرير غزو العراق عام 2003، والذي تم استناداً إلى أدلة باطلة حول وجود أسلحة دمار شامل في العراق. وقد كانت بالفعل عملية تضليل جماعي كبرى تم القيام بها قبل شن الحرب. مما يجبر جزءاً كبيراً من الرأي العام الغربي حالياً على توخي الحذر والحيطة في ما يتعلق بخوض حرب جديدة أياً كان الشعار الذي تجري تحته. نادر إسماعيل -أبوظبي