علّق جيمس زغبي في مقاله الأخير على محادثات «السلام» القائمة منذ عقود، وما يتصل بها من تكهنات الآن تدور حول كيفية سير المفاوضات، وما إذا كان يمكن التوصل إلى أي اتفاق، وما يجب أن تشتمل عليه «الصفقة». لكن كل هذه المناقشات، يقول الكاتب، ليست فقط غير ذات جدوى، وإنما هي أيضاً إهدار للطاقة وتهرّبٌ من المسؤولية. وكان الكاتب محقاً في القول إنه من الأجدى أن نركِّز على ما يمكننا القيام به، أي تسليط الضوء على الممارسات اليومية الظالمة التي يتعرض لها الفلسطينيون، وحشد الدعم لضحايا مصادرة الأراضي، وهدم المنازل، وأحوال السجناء المحتجزين بدون اتهامات أو محاكمة، وما يقوم به المستوطنون من تدنيس للمساجد، وقطع لأشجار الزيتون، وقتل أو ضرب للشباب الفلسطينيي،؛ وسياسة العقاب الجماعي التي يمارسها جيش الاحتلال والقوة المفرطة ضد المدنيين الفلسطينيين. فحين ينتشر الوعي بمعاناة الفلسطينيين وحقوقهم، ستشعر واشنطن بالحاجة إلى الضغط من أجل إيجاد سلام متوازن. حسين خليل -أبوظبي