إضافة إلى ما ورد في مقال الدكتور عبدالله جمعة الحاج: «لماذا لم يتم التدخل في سوريا؟»، أعتقد أن حسابات ومقايضات الدول الكبرى هي التي أجلت أو ألغت خطط التدخل في سوريا، خاصة بعدما ضمنت الدول الغربية تحقق مطلب تدمير الكيماوي، وأما تحقق مطالب الشعب السوري فذلك قد لا يكون ذا أولوية من وجهة نظر غربية. ولكن في كل الأحوال أعتقد أن الأهم هو الاستماع إلى تطلعات الشعب السوري نفسه، والاستجابة لها، وذلك بتحقيق انتقال متوافق عليه للسلطة، لكون نظام دمشق فقد شرعيته بسبب ما اقترف من ممارسات ضد المدنيين العزل. جمال الزهراني - الرياض