تحت عنوان «الدبلوماسية الإيرانية»، استنتج د. شملان يوسف العيسى أن الزيارة التي قام بها الرئيس الإيراني إلى نيويورك، قبل نحو شهر من الآن حققت، نجاحات تمثلت ببدء المفاوضات بين إيران والغرب حول البرنامج النووي للأولى. فقد عبّر وزير الخارجية الأميركي عن تفاؤله حيال التفاوض مع طهران، وقال إن نافذة الدبلوماسية التي فتحت مع طهران تزداد انفتاحاً، لكنه أكّد في الوقت نفسه بأن أعين المسؤولين الأميركيين مفتوحة أيضاً. في الحقيقة لا أتفق مع القناعة التي توصل إليها الكاتب، ذلك لأن المساعي التفاوضية الإيرانية تهدف فقط لكسب الوقت والتلاعب بالمجتمع الدولي، ولن تسفر عن نتائج من بينها نزع فتيل النووي الإيراني والحيلولة دون سباق تسلح نووي في المنطقة. هيثم فؤاد