أتفق مع معظم ما جاء في مقال الكاتب منصور النقيدان الذي نشر هنا تحت عنوان: «الرسول معلماً ومربياً» وذلك لأن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم هو القدوة والأسوة الحسنة، ويجب على كل مسلم الاقتداء بسنته واتباع هديه الشريف، وقد قال صلى الله عليه وسلم "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"، وهذا ما يعبر عن مكانة الخلق الحسن في الإسلام. وفي الآثار أيضاً أن أول ما يوضع في الميزان حسن الخلق. ومن هنا فإن المسلم الحق هو من سلم المسلمون من لسانه ويده، ومن يعامل الغير بصفة عامة بسلوك رفيع وأخلاق عالية. وأكثر من هذا أن الإسلام يحضنا على معاملة جميع الناس بالتي هي أحسن، بما في ذلك من يختلف معنا في الدين أو الثقافة أو العرق أو غيرها. وهذا للأسف ما يغيب عن أذهان بعض المتشددين والمنفرين الذين يرسلون ألسنتهم وأيديهم للتعدي على الغير، أو الإساءة إليه، وهم في كل ذلك خارجون عن الهدي النبوي وعن تعليمات الدين الحنيف. عز الدين يونس - أبوظبي