Le Monde Diplomatique: المصداقية والشراكة يتضمن عدد أكتوبر من دورية «لوموند دبلوماتيك» الفرنسية ملفاً خاصاً حول سوريا تحت عنوان «ما تكشف عنه الأزمة السورية»، إضافة إلى عدد من المقالات الأخرى المتنوعة، ومن بينها مقال حول دلالات فوز ميركل بالانتخابات الأخيرة في ألمانيا، وآخر يلقي الضوء على مجموعة «أوديبرخت» البرازيلية العملاقة، التي «تصنع وتبني كل شيء»، وثالث حول معاناة وظروف عيش المهاجرين البورميين في تايلند، وخاصة العاملين منهم في قطاع الصيد. وفي افتتاحية هذا العدد، كتب سيرج حليمي، مدير تحرير الدورية، معلقاً على ما يردده بعض المنتقدين من أن عدول أوباما عن الذهاب إلى الحرب في سوريا، رغم تحذيراته السابقة من مغبة تخطي النظام السوري للخط الأحمر الأميركي -استعمال الأسلحة الكيماوية- إنما يضر بمصداقية الولايات المتحدة كقوة عظمى في العالم. لكن الكاتب يسفِّه تلك الانتقادات، مذكراً بأن الولايات المتحدة ذهبت إلى الحرب في فيتنام والعراق أيضاً باسم الحفاظ على مصداقية الولايات المتحدة، غير أن الجميع يعلم المآل المأساوي الذي آلت إليه تينك الحربين، مشيراً إلى أن الصقور، الذين كان يدفعون إلى تبني موقف متشدد حيال سوريا، كانوا يحثون أوباما على انتهاك القانون الدولي عبر اللجوء إلى القوة بدون تفويض من مجلس الأمن، وعدم الالتفات إلى ما قد يقوله الكونجرس. وفي مقال آخر بعنوان «تفكك الشراكة الاجتماعية»، كتب أوليفييه سيران يقول إن أنجيلا ميركل، وبعد أن أعيد انتخابها، ستقترح على بلدان الاتحاد الأوروبي من جديد أن يكون النموذج الاقتصادي الألماني -أي التقشف وحسن التدبير المالي والشراكة الرسمية بين المشغِّلين والعاملين- هو القاعدة بالنسبة لكل أوروبا. لكنه يرى أن تلك الشراكة، والتي كانت في الماضي محل إعجاب لعدلها، أخذت تفشل وتتعثر، ثم يشرح لماذا حدث ذلك. «المستقبل العربي»: المرأة والسياسة في العدد الأخير من شهرية «المستقبل العربي»، نطالع مجموعة من الأوراق والنصوص البحثية والحوارية والتوثيقية التي توزعت على عدة أبواب في المجلة. فقد اشتمل باب «دراسات» على خمسة بحوث: «سياسات الأمن الغذائي العربي: حالة الركود في اقتصاد عالمي متغير» (سالم توفيق النجفي)، «التحديات الأمنية للربيع العربي: من إصلاح المؤسسات إلى مقاربة جديدة للأمن» (يوسف محمد الصواني)، «الدراسات المستقبلية: ماهيتها وأهمية توطينها عربياً» (محمد إبراهيم منصور)، «الديموغرافيا التاريخية للمغرب الوسيط من خلال تاريخ ابن خلدون» (محمد حالي)، وأخيراً «القدس الإسلامية أو القدس في ظل الحكم الإسلامي» (أوليغ غرابار). كما يتضمن العدد حلقة نقاشية حول «الحركات الإسلامية في الوطن العربي»، قدّم ورقة العمل الرئيسية فيها الدكتور رفعت سيد أحمد، وشارك فيها نخبة من الباحثين، مثل خير الدين حسيب، دلال البزري، رياض زكي قاسم، زياد حافظ، عبد الإله بلقزيز، عبد الحسين شعبان، عبد الغني عماد، مارلين نصر، محمد السمّاك، هاني نسيرة؛ ووجيه قانصوه. أما في باب «آراء ومناقشات» فنقرأ مقالين أولهما بعنوان: «كلنا مصر(يون)»، وقد كتبه كل من محمد الحبيب طالب، عبد الإله بلقزيز، ونور الدين العوفي. وثانيهما تحت عنوان «المشروع النهضوي العربي في عام التنمية المستقلة والعدالة الاجتماعية 2012»، لكاتبه عبد الغفار شكر. هذا، وجاء باب «كتب وقراءات» متضمناً ثلاث مراجعات: «النص والمجتمع: آفاق علم اجتماع النقد»، تأليف بيار زيما، مراجعة فيصل درّاج. «الفكر الديني في الإسلام المعاصر»، لمؤلفه زياد حافظ، وقد عرضه عبد الإله بلقزيز. ثم أخيراً كتاب «المرأة بين الجنس والنوع»، لسيلفيان أغاسنسكي، وقد كتب مراجعته فيصل درّاج.