أتفق مع ما جاء في مقال: «لسان حال التونسيين: كفى يا حزب النهضة»، وذلك لكون حزب «النهضة» كغيره من جماعات الإسلام السياسي أثبت فشله في قيادة دفة التغيير في مرحلة ما بعد سقوط النظام السابق في تونس، حيث إن حالة عدم الاستقرار هناك تتفاقم، والأحوال الاقتصادية باعتراف حكومة «النهضة» نفسها تزداد سوءاً، والجماعات المتطرفة تغتال قادة المعارضة، والشارع العام يغلي بالتظاهرات على نحو ما تنقل ذلك الفضائيات أولاً بأول. ولهذا ظلت تونس وغيرها من دول «الربيع العربي» تعاني من نفس المشكلات التي كانت مطروحة في عهد النظم السابقة، بل إنها زادت عليها بمشكلات الأمن والاستقرار التي لم تكن مطروحة من قبل، وهذا ما جعل تلك الدول تمر الآن بمخاض عسير، لن ينتهي قبل أن تستعيد شرائح الشباب غير المسيّس ثوراتها التي أسقطت فيها النظم السابقة، ولكن اختطفت ثمار جهودها جماعات أخرى مسيسة لا تريد في النهاية سوى الاستيلاء على السلطة. أكرم محمود - الكويت