الأخطبوط الإسرائيلي يتسلل علينا رويداً رويداً ليؤجج الإرهاب في كثير من بلدان العالم. فمن الواضح أن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية هو المصدر الأول لهذا الإرهاب والعنف الذي يدور في منطقتنا. فالتفجيرات باتت كالسرطان ينتشر بسرعة البرق ليزهق الأرواح بالعشرات في فلسطين والعراق. الغريب أن العرب ينظرون إلى تمدد الأخطبوط الإسرائيلي بكل برود وأنانية. إن من مصلحة تل أبيب نشر الإرهاب ليس فقط في فلسطين والعراق وإنما في مناطق أخرى من العالم وخاصة عالمنا العربي الذي بات يتفرج هو الآخر على ما يحدث كأنه لا يعني له شيئاً، لذلك بدأ هذا الأخطبوط اللعين ينشر سمومه في كثير من الأماكن حسب مصالحه.
وربما تكون إسرائيل هي المدبر لتفجيرات طابا المصرية لأنها لا تريد الاستقرار لمصر ولا للمنطقة العربية بأسرها.إن تل أبيب تنتهز من حين لآخر الفرصة لتضرب المصالح العربية والإسلامية لتبقى هي الأقوى في المنطقة. وللأسف الشديد تتحرك إسرائيل كيفما تشاء لتنشر الإرهاب والخوف والذعر وهي في الوقت ذاته مطمئنة كل الاطمئنان بأن هناك من يحميها ويدعمها بكل قوة وبكل الأسلحة والمال وبكل سبل الدعم القانونية وغير القانونية. أما المسؤول عن هذا الدعم فهو أميركا التي تساند وجود الدولة العبرية إضافة إلى الدول التي لها مصلحة من استمرار هذا الكيان بهذا الجبروت.
هلال سلطان الريامي - أبوظبي