أعجبني مقال «سفير واشنطن في لندن»، لكاتبه السير سيريل تاونسند، والذي يتحدث فيه عن سفراء أميركيين سابقين لدى المملكة المتحدة، كثيراً ما بدوا غرباءَ الأطوار، ومنهم مثلا المثقف الشهير ويليام فاريش الذي عينه بوش الابن، لكنه كان يتردد في الظهور الإعلامي. ثم خلفه في المنصب روبرت تاتل، تاجر السيارات الشهير في كاليفورنيا، والذي عاد إليها وغاب لعدة أشهر من أجل إنهاء شؤونه التجارية. غير أن ماثيو بارزن، السفير الأميركي الحالي في لندن، يقول الكاتب، مؤهل بشكل أفضل بكثير لمنصبه المهم، مقارنة مع معظم أسلافه خلال خمسين عاماً الماضية. والشيء اللافت هو أن السفير «بارزن» هو سليل محام إنجليزي من البروتستانت أخذ مجموعة كبيرة من المهاجرين البريطانيين عام 1630، فأسسوا مدينة بوسطن الأميركية. جمال محمود -الكويت