تحت عنوان «محنة الروائية المصرية أهداف سويف»، تطرّق محمد عارف في مقاله الأخير إلى تطورات الأزمة المصرية الحالية، كما ترصدها عين الأديبة والروائية أهداف سويف، والتي عبّرت عن رفضها لكثير من الممارسات الحالية في مصر، حيث انتقلت السياسة من طاولة الحوار والإقناع إلى الساحات والشوارع وبات يغلب عليها العنف ويلطخها الدم. ويُحمَد لهذه الروائية استقلالها، إذ يتضح من خلال مقالاتها في الصحف العالمية، أنها ناهضت حكم مبارك، وحكم العسكر، وعارضت «الإخوان المسلمين»، وتناهض الطرفين المتحاربين حالياً. فما أحوج مصر في ظروفها الحالية إلى مثقفين مستقلين، قادرين على حمل أمانة الكلمة وقول الحقيقة، ولا شيء آخر غير الحقيقة، حتى وإن أغضبت هذا الطرف أو ذاك! سميح محمد -فرنسا