قرأت مقال: «ردع الأسد خارج مجلس الأمن» للدكتور خالد الحروب، وأرى أن استخدام نظام الأسد للسلاح الكيمياوي ضد المدنيين السوريين العزل قد مثل بداية النهاية لذلك النظام، حيث لم يعد المجتمع الدولي قادراً بعد اليوم على إغماض عينيه عن جرائم ذلك النظام، ولا ترك الأزمة السورية تتفاقم داخلياً دون تدخل خارجي يوقف الطرف المعتدي عند حده، والطرف المعتدي معروف منذ البداية وهو نظام الأسد. وفي اعتقادي أن المجتمع الدولي ينبغي أن يشتغل على مسارين مترافقين معاً، التدخل لوقف الاعتداء وفي الوقت نفسه تفعيل وتحريك الملف السوري أمام القضاء الدولي، حتى ينال من يقترفون مثل هذه الجرائم الشنيعة الأخيرة جزاءهم العادل، انتصاراً لضحايا الكيماوي وغيره من أسلحة قتل يستعملها نظام دمشق منذ بداية الأزمة السورية الراهنة. وائل عقيل - بيروت