قرأت مقال الدكتور رياض نعسان آغا: «لا ضوء في آخر النفق السوري»، وأرى أن حجم المعاناة الذي تعرض له السوريون خلال كل هذه الفترة يحتم على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته بتوفير الحماية للمدنيين، ووقف الاعتداءات التي يقترفها نظام دمشق عليهم، وإحالة أية أعمال إبادة أو استخدام لأسلحة محظورة إلى القضاء الدولي للبت فيها. وأعتقد أن نهاية هذه المحنة باتت قريبة، لأن النظام القائم في دمشق فقد الشرعية منذ زمن بعيد، ولم يبق سوى أن يعمل السوريون جميعاً من أجل الاستعداد لمرحلة ما بعد هذا النظام، على نحو يضمن تحول سوريا إلى دولة ديمقراطية توافقية، لا يتم فيها تهميش أو إقصاء أي طرف سياسي سلمي. كما يلزم العمل على إبعاد أية قوى متطرفة لأن وجودها أشد خطراً على مستقبل سوريا، وهو الذريعة التي يرفعها النظام لإقناع المجتمع الدولي بالتخلي عن دعم السوريين العزل الذين يتعرضون للمذابح على أيدي «شبيحة النظام». محمد إبراهيم - الدوحة