تحت عنوان «الأزمة السورية... ضربة للعلاقات الأميركية- الروسية»، قرأت يوم الأحد الماضي مقال ويليام رو، وفيه استنتج أنه إذا سقط بشار، تخشى موسكو أن تفقد سوقاً نشيطة لبيع السلاح بالإضافة لقاعدتها البحرية في طرطوس، وهي الوحيدة على شاطئ البحر المتوسط وضمن تعقيبي على ما ورد فيه، أقول إن الصراع على سوريا سيضر الجميع، فلن تتحقق مصالح موسكو ولا حتى مصالح واشنطن طالما ظل بشار في السلطة، لأن بقاء نظام دموي دون أن يطاله عقاب دولي أو ضرر إقليمي معناه فتح الباب على مصراعيه، أمام تجاوزات جديدة من نظم أخرى. مصداقية المجتمع الدولي باتت الآن على المحك. وعلى الروس أن يدركوا حجم المأساة التي تعيشها سوريا، وأن التاريخ سيذكر أن موسكو دعمت نظاماً لم يتورع عن قتل شعبه. مازن مراد- دبي