في إحدى موانئ مدينة يانجون عاصمة ميانمار، انخرط هؤلاء الشباب في تفريغ شحنة من الحصى كانت على متن سفينة مرابضة في الميناء. الحصى عادة ما يستخدم في عمليات البناء والتشييد ورصف الطرق، ما يؤشر إلي وجود مشاريع تخدم البنى التحتية في البلاد. ميانمار بلد تم النظر إليه في الماضي على أنه يمتلك آفاقاً اقتصادية واعدة، لكن عقوداً من الفساد وسوء الإدارة إبان حقبة النظام العسكري السابق، جعلت هذا البلد يتخلف على الصعيد الاقتصادي عن اللحاق بركب جيرانه ومحيطه الإقليمي. والمأمول أن تكون حركة الميناء هذه بداية طفرة في اقتصاد ميانمار تعيده إلى سابق عهده من النمو والازدهار.. (أ. ف. ب)